FII
2018
الریاض، المملكة العربیة السعودیة
مبادرة مبتكرة رفيعة المستوى

مبادرة مستقبل الاستثمار بتنظیم من صندوق الاستثمارات العامة ھي مبادرة رائدة في مجال الاستثمار لتشكیل حلقة وصل بین أھم المستثمرین في العالم وقادة الأعمال والفكر إضافة إلى أھم المسؤولین الحكومیین، وذلك عبر ابتكارات فریدة سترسم الوجھة نحو
المستقبل.

يینعقد ھذا المنتدى تحت رعایة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود "حفظھ لله" وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمیر محمد بن سلمان آل سعود، ولي العھد نائب رئیس مجلس الوزراء ورئیس مجلس الشؤون الاقتصادیة والتنمیة ورئیس مجلس
صندوق الاستثمارات العامة وھو منتدى یجمع بین كبار الرؤساء التنفیذیین والمستثمرین مع أبرز الخبراء والریادیین العالمیین في مختلف القطاعات، وذلك من أجل النظر في الدور المتصاعد لصنادیق الثروة السیادیة في إطلاق المرحلة المقبلة من أنشطة الأعمال والابتكارات بالإضافة إلى التكنولوجیا والاستثمارات.

تقوم مبادرة مستقبل الاستثمار على ثلاثة محاور رئيسية:

التحول في مراكز القوى
نماذج جديدة في عوالم الاستثمار
الابتكار لعالم أفضل

تجربة تفاعلية

فرص غير مسبوقة للرؤساء التنفيذيين والمستثمرين العالميين وأبرز صناع القرار في عالم الأعمال إضافة إلى رواد الأعمال والمبتكرين من أجل النظر عن كثب إلى الفرص التي خلقتها أجندة الإصلاح الاقتصادي في المملكة العربية السعودية .

  • برنامج تشاركي ومنصة تفاعلية مصممة خصيصاً لإنشاء علاقات عميقة ووجهات نظر مشتركة وتحديد أفضل الممارسات عالمياً، بالإضافة إلى التوصل إلى فهم جديد لفرص الاستثمار الخاصة بقطاعات أو شركات معينة.
  • إقامة علاقات متينة مع شخصيات مؤثرة على مستوى عالٍ من مختلف القطاعات والدول، ممن يمثلون ديموغرافيات ومناطق جغرافية واسعة وخبرات استثمارية متعددة.

اقرأ المزيد

احصائیات عن المنتدى الأول في 2017

3800
مشارك،
90
بلد،
179
متحدث

المتحدثون السابقون

الشهادات

أريانا هافينغتون
ماسايوشي سون
ستيفان إزرايل

مخرجات المبادرة

إن هدف مبادرة مستقبل الاستثمار يتجاوز التركيز على إقامة مؤتمر واحد أو الاكتفاء بتيسير النقاشات، مع التأكيد على أهمية هذين الهدفين بحد ذاتهما. حيث تهدف مبادرة مستقبل الاستثمار في السياق الأوسع إلى تحقيق ما يلي:

  • تأسيس شبكات عالمية فاعلة تجمع اللاعبين الأكثر تأثيراً ونفوذاً على مستوى العالم، وتساهم في تمكينهم للتعامل بفعالية أكبر مع التحديات والفرص.
  • مشاركة المعارف المفيدة بشكل عملي، وذلك عبر تحديد ونشر المخرجات الرئيسية التي ستنتج عن المؤتمر، وتنسيق عدد من الفعاليات للاستمرار في تطوير بيئة حاضنة للمعرفة التي تفيد بشكل عملي فيما يتعلق بالقضايا التي سيتم طرحها في المؤتمر لأول مرة.